"ضاع حمار معتوه، فنذر أن يصوم ثلاثة أيام إن وجده. وبعد أن وجده، أوفى بنذره، لكن ما إن أكمل صيامه حتى مات الحمار، وكان رمضان على الأبواب. قال معتذرًا: “يا رب، أنا مؤمن بقضائك، لكن لم أتوقع هذه السرعة! سأخصم الأيام الثلاثة من رمضان.” فَهَمَّ أحد العباد بضربه، فقال له العالم: “دعه، فإن الله يحاسب عباده على قدر عقولهم.”"