"عندما شعر الملك بقرب أجله، أشاع في مملكته بواسطة بطانته وحاشيته، أن وجهاء البلد، وكبار التجار يظلمون الرعية، بالاستغلال وبغلاء الأسعار، والغش في السلع، وغير ذلك. وأنه لا بد من معاقبتهم، فبعد ما مهد لذلك، أمر بسجنهم ومصادرة أموالهم، ثم أوصى ابنه سرا، وشدد عليه قائلا: أول ما تنفض يديك من ترابي، تُصدر أمرا بالافراج عن وجهاء البلد والتجار، وترد إليهم أموالهم. وأنا ما فعلت هذا إلا لأُمهد لك الملك، وأزرع محبتك في قلوب الوجهاء والأثرياء وسائر الرعية، وهذا يُعد من دهاء الملوك."