"أحسن القصص، وأصدق التاريخ، ما جاء في قصص القرآن، ومنه قصص الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم، في ثنايا القرآن العظيم، والذي أخذ حيزا كبيرا في السور المكية، ثم ما جاء على لسان النبي محمد عليه الصلاة والسلام، أما ما جاء في التاريخ البشري فقد كُتب بعضه بحبر غير نظيف، فهو تاريخ مشوب، فيه الزهرة والبعرة، والتحرير والتحبير، والتنوير والتزوير."