"كان على فراش الموت يُحْتَضَر، وزوجته عند رأسه تبكي أربعا أربعا، فقال لها في إحدى إفاقاته وكلامه متقطع: أُوصيك - حاضر وعلى أمرك - إذا خرجتِ من العدة فتزوجي جاري! فعاتبته وألحت عليه لبيان السبب، وهو ضجر مكروب فأراد أن يتخلص منها، فقال: لأنه باعني بقرة وغشني بها، فأخذت تُولول وتصرخ وتندب حظها وبختها، تعالي اسمعي يا أُمي."