"هناك قرية نائية منذ عشر سنوات وأهلها يُحيون ليلة القدر، فقيل لهم: كيف تعرفون ليلة القدر ؟ قالوا: عندنا رجل باقلاني، وهو الذي يُخبرنا بليلة القدر. فذهبوا إليه وسألوه: كيف تعرف ليلة القدر ؟ فقال منذ عشرين عاما تزوجت امرأة، وهي في كل ليلة بعد المغرب، تثير معي مشاكل وتغضب وتزعل، بسبب ما يلحقها من النصب، في تجهيز قدر الباقلاء. إلا في ليلة واحدة من السنة، ننام في هدوء من غير مشاكل. فمع مرور الأيام لاحظت أن هذه الليلة تقع في العشر الأواخر من رمضان، فقلت في نفسي لعلها ليلة القدر، لأنه تنزل فيها السكينة والسلام. فلما تأكدت من ذلك، بالمراقبة، ورصد أمارات ليلة القدر، أمسيت أخبر أهل قريتي بأن الليلة ليلة القدر. فكانوا بعد ذلك يسألوني أن أخبرهم بليلة القدر. إلا في مرة واحدة لم أعرف ليلة القدر، لأن زوجتي ذهبت إلى العمرة في العشر الأواخر."