"مهمة الأنبياء العظمى، تصحيح المفاهيم والتصورات الغيبية، وأعظمها المفاهيم المتعلقة بذات الباري وصفاته وأسمائه، وبالغيبيات. فمعرفة الله تعالى هي أم المعارف وأوجب المعارف، وأول المعارف، واسم (الله) هو أعرف المعارف. فجميع المخلوقات تعرف خالقها وتسبح بحمده، حتى الأطفال يولدون على فطرة سليمة، وهداية خلقية اضطرارية. لكن الأبوان يعبثان بفطرتهم، فيطفئان شمعتها ويطمسان نورها، ويُغبشان ضياءها."