"من فقه الرجل أنه ربما آثر المفضول على الفاضل، وسكت عن بعض المسائل. من أجل تهدئة الناس وتسكين العوام، حتى لا يُثير فتنة وشغبا ولغطا، وتكون العاقبة غير محمودة ولا مرضية. وهذا الذي منع النبي من هدم الكعبة، ثم إعادتها على الهيئة التي بناها ابراهيم، عليهما الصلاة والسلام. وإن غلب على ظنه، أنه لو نهى عن منكر فسوف يترتب عليه منكر أكبر، فيجب عليه السكوت، وعدم تغيير المنكر، وحسبه الإنكار القلبي، والكراهة النفسية للمنكر."