"إن الله وهبكم الدنيا لتأخذوا منها ما يُقيم أودكم، من الضروريات والحاجيات وبعض الكماليات، وما سوى ذلك فإنما لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطيكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى ولا تبقى، وإن الآخرة تبقى ولا تفنى، فلا تُبطرنكم الفانية ولا تُشغلنكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة يقينا، وإن المصير إلى الله سبحانه وتعالى بلا شك ولا ريب."