"كان نائما تحت شجرة، فتدلى ثُعبان فنهشه في جبينه، فقام يحك جبينه ثم عاد لنومه، فمر به رجل، فأخبره بما رأى، فقال: ثعبان ثعبان، فدارت عيناه، واختلفت رجلاه، واضطربت يداه، فسقط ميتا، لأنه لما علم اشتد خوفه، فاضطربت أجهزة بدنه، وتعطلت كفاءتها، وضعفت مناعتها ومقاومتها فمات، فكان ضحية خوفه، فاحذروا الإفراط في الخوف."