"كان يُحسن إلى بغلته في علفها وفي عملها، ولا يُكلفها فوق طاقتها، وفي أثناء طريقه بين الجبال، تعرض له قاطع طريق فسلبه ماله وبغلته، وركب بغلته وهرب عليها، فمرت به على هُوَّة فوثبت، فألقت بقاطع الطريق فيها، ثم رجعت إلى صاحبها، فذهب إلى أقرب قرية، وأخبرهم بما حدث له، فسجنوا قاطع الطريق، وردوا المال لصاحبه، فالمعروف لا يُنسى، والناقد بصير، والديان لا يموت، فافعلوا الخير مع المخلوقات، وفي كل كبد رطبة أجر."