"قال همام الترابي: ما عرفت عيوبي حتى عيرت زوجتي مرة بعيب من عيوبها، فسردت لي كل عيوبي، كأنها خرزات نظم ينحدرن، وما تجنَّت عليَّ، فما زلت أحمد لها صنيعها، فطفقت أُعالج نفسي حتى تخلصت من غالب عيوبي، فقد أحسنت إلي أيما إحسان وهي لا تشعر، حيث نبهتني لعيوبي، وقد كنت غافلا عنها."