"غالبا لن يتقي الله من خاصم، فسوف يُسلط الأضواء على السلبيات فيضخمها، ويتغافل عن الإيجابيات فيقللها، وهذا من التطفيف المتوعد عليه بالويل. وغالبا لن يتقي الله من والى، فسوف يسلط الأضواء على الإيجابيات فيضخمها، ويقلل من شأن السلبيات فيتغافل عنها وهذا من الحيف. فعلى الإنسان أن يتوخى العدل ويحذر من تأثير العاطفة السلبي."