"(دهاء الملوك) لما كبر الملك في العمر واشتد عليه المرض، أمر حاشيته وبطانته أن تُشيع في الناس أن التجار والأغنياء والأعيان يظلمون الفقراء والدهماء، ويُغلون عليهم الأسعار، ثم أمر بحبسهم، ومصادرة أموالهم وعقاراتهم. ثم أسَرَّ لابنه ولي عهده بأنه إذا مات، أول قرار يتخذه، بعد أن ينفض يديه من ترابه، أن يفرج عن الأغنياء والأعيان، وأن يرد عليهم أمو"