"هل رأيت ضيفا، يتصرف كأنه يُريد أن يُقيم في دار صاحب المثوى، وكذلك الإنسان إنما هو ضيف في أرض الله، يتمتع بطعامها وشرابها وزينتها، ثم ينتقل إلى دار الإقامة الدائمة، فإن عمل بما أمره الله فسيدخل جنته ويُقيم فيها أبدا، وإن خالف أمر الله فسيدخل نار الله ويُقيم فيها أبدا."