"إن لم تقدر على تلبية من قصدك في حاجة، فأقبل عليه بإبداء البِشر وحلاوة العذر، وطلاقة الوجه، ولين القول والدعاء، لتهوِّن عليه ذُلَّ الردِّ، وخشونة الرفض، وتستبقي لك في نفسه الودّ والتقدير. "
"إن لم تقدر على تلبية من قصدك في حاجة، فأقبل عليه بإبداء البِشر وحلاوة العذر، وطلاقة الوجه، ولين القول والدعاء، لتهوِّن عليه ذُلَّ الردِّ، وخشونة الرفض، وتستبقي لك في نفسه الودّ والتقدير. "