"ينبغى للملك أن يعدل بين الرعية فى العطايا والهبات ولا يخص بالتفضيل إلا ذوى الاعمال الجليلة التى يعود نفعها على العامة. فيشكره من خصهم بالتفضيل ويعذره العامة ويكون فى ذلك تحفيز الى القيام بالأعمال الجليلة النافعة فيجوز رضا جميعهم من حيث فضل بعضهم."