" الروح أشبه بالريح، والنََّّفْس أشبه بالنَفَس، وعند الموت (أطال الله بقاءك) تُنْشَط الروح من القدمين، إلى الحقوين، إلى الصدر، إلى الغرغرة، ثم تخرج كالطائر، ويتبعها البصر. حسنَ الختام يا كريم. والتوبة مقبولة ما لم يغرغر بخروج الروح. النَّفْس: صندوق العواطف، والإنفعالات، والدوافع. (وراودته التي هو في بيتها عن نفسه) (فسولت له نفسه قتل أخيه). الروح: (الأرواح تتعارف وتتناكر، وتخف وتشف وتنشط بكثرة النوافل والتقرب إلى الله، وعند النوم يُقال تجول في الملكوت، وتحصل لها الرؤى)."