"(الغضب: الوقاية والعلاج) الوقاية: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصِنِي قَالَ لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ لَا تَغْضَبْ). العلاج: (اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالُوا لِلرَّجُلِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ). البخاري. استطراد: غِبَّ كل غضب مندمة. الغضب شطر الجنون. الغضب عَطَب. أقرب ما يكون ابن آدم من غضب الله إذا غضب. يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي. يقول الشيطان: إذا غضب ابن آدم أقوده بشعرة. التغاضب خير من الغضب. اجعل غضبك على أبنائك في عينيك لا في يديك اجعلي غضبك على بناتك في عينيك ولسانك، لا في أظفارك وأسنانك. كثرة الغضب تعجل بظهور أمارات الشيخوخة المبكرة، فيزهد فيك أهلك، وتكسد بضاعتك في سوق العُرُب الأبكار، فتدعوك: يا عمي. كثرة الإبتسامات تستبقي نضارة الوجه وانشراح أساريره واشراق محياه وترجئ ظهور أمارات الشيخوخة المبكرة، وهذا مما يسهل الإقتران بالبكر الحسناء ذات العيون النجلاء، على غرار(أحل الله البيع وحرم الربا) شرح: غِبَّ: بعد. عَطَب: هلاك. العُرُب: جمع عَرُوب: المتعشقة لبعلها المتحببة له. نجلاء: واسعة ذباحة."