"(قاعدة تربوية) (الضرب) آخر الدواء الكي وآخر وسائل التربية الضرب ضرب الوالد للولد كضرب المُنَجِّد للقطن، يضربه لإصلاحه وتجديده، لا لإهانته وتنكيده، يضربه تأديبا لا تعذيبا ولا تأنيبا. ضربا يتناسب مع عمره وذنبه، باعثه الرحمة لتثقيف عوده، وتقويم اعوجاجه، لا للغضب والتسلط والتعسف. وبعد أن يؤدي الضرب دوره في الأدب، يُتبعه بمودة وملاطفة، تزيل كدر الضرب وتبقي صفوه، ولا يبادره بالضرب حتى تنفد جميع وسائل التربية الأخرى. فالضرب: (أبغض وسائل التربية عند التربويين الضرب) ولا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة، وللوقاية مما هو أشد منه وأسوأ."