" تغيير المنكر من العصمة: قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ‏). أخرجه مسلم وابن ماجة واللفظ لابن ماجة. فتغيير المنكر يشمل شرائح المجتمع بحسب الاستطاعة. ويمكن أن يُفصل: الأمراء باليد. العلماء باللسان. العامة بالقلب. تطبيق مفهوم هذا الحديث يعصم المجتمع من تفشي الشر ويمنع من استشراء المعاصي، وفيه وقاية للأمة من الإنحراف والزيغ ويقيم سدا منيعا من تسرب ضلالات الأمم والنحل وطقوسها حتى لا تجتاح فئام من الناس ويفتنوا بها ويتقلدوها ويهجروا السنن والهدي النبوي النقي الصافي من الشوائب والدخيل. اللهم اهد أمة محمد إلى سنة محمد عليه الصلاة والسلام."