"البمبوني: حمد يلعب مع صديقيه نواف وجاسم بالكرة ذهب حمد الى البرادة ليشرب ماء فاستلطفته امرأة لجماله والجمال مرحوم فادخلت يدها في حقيبتها ثم اعطته بمبوناية وبمبوناية وبمبوناية فقالت له: كم بمبوناية معك: قال: واحدة، فأعادت السؤال فأعاد الجواب فافترقا ولم يأكل البمبوني وتعجبت من جوابه! فلما انصرفا مرت عليه مع صديقيه فوجدتهم يأكلون البمبوني مبتهجين فعلمت سرَّ جوابه فاغرورقت عيناها بالدموع وقالت في نفسها وكأن نفسها ليمونة غضة في يد بخيل: كم خسرنا عندما فقدنا براءة الأطفال التى كانت تكمن في نفوسنا ويشع ضياؤها في بريق عيوننا فأعطتهم كل ما معها من البمبوني وعيناها تفيض بالدموع وتساقط على نحرها."