"أكرم نفسك وأكرم أولادك بإكرام زوجتك أم البنين والبنات والجنة تحت أقدام الأمهات. والمودة تتجدد بُعيد زعل يعقبه مصالحة وتراض وهذا الزعل ملح الحياة وتوابلها فهو زعل محمود لما يعقبه من التصافي والهدايا والمطاعم بله الحقيبة والعطر والظرف السمين. فتُصبح قسوتك لينا، وغضبك رضا، والله يختار لك الافضل لمعاشك ومعادك. ولا تنس أن أهلك أولى بكرم أخلاقك وحسن معاشرتك وهم أول من تُشركهم فيما ينالك من الله من خير وفضل. فتُسعدهم اذا سعدت وتٍُبشرهم إذا بُشرت وتمنحهم إذا مُنحت. فهم أول من يفرح لك اذا سعدت وأول من يحزن عليك إذا ابتُليت."