"(الأسوة في عداوة الأقارب) نبي الله يوسف عليه السلام آثر التحمل والصبر، فلما تمكن آثر العفو والأجر. وروي: يا معشر قريشٍ، ما ترون أني فاعلٌ بكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ!! قال: فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه.: لا تثريبَ عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ. (الحديث مشهور، ذكره ابن هشام في سيرته، ويُضعَّف) والرسول مأمور بالإقتداء بهدي الأنبياء مما لا يتعارض مع هديه (فبهداهم اقتده)."