"(هكذا علمتني الحياة) قال حكيم: كم كنت أحتد في النقاش عندما كنت أسمع عبارة: (الحب يصنع المعجزات) حتى أخبرني صديقي أن ابنه أعيى أبويه وأضناهما عشرين عاما من أجل اصلاحه وتربيته، فلم يستطيعا ترويضه. ولما أحب بنت الجيران وتعلق بها، وصمم على الإقتران بها، روضته ولينت عريكته، في عشرين يوما فقط. قال الحكيم: فاصبحت لا اناقش هذه العبارة: (الحب يصنع المعجزات) هكذا علمتني الحياة. الخلاصة: إذا تبين لك أن هذا الباب لإصلاح إبنك مغلق ويصعب فتحه، فحاول من باب آخر. ولا تيأس فالأبواب متعددة، وإذا وجدت بابا مغلقا فاعلم بأن فوقه بابا مفتوحا لا يغلق وهو باب الدعاء والتضرع إلى الله تعالى."