"(لا تشمت بأخيك) (فيرحمه الله ويبتليك) اجتمع الكسائى واليزيدى عند الرشيد فحضرت صلاة المغرب فقدموا الكسائى"أحد القراء السبعة المشهورين" فصلى بهم فأُرْتِجٍ عليه فى قراءة " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " فلما سلم , قال اليزيدى: قارىء وامام أهل الكوفة يخطأ وينسى ويُرْتِج عليه فى سورة الكافرون، فحضرت صلاة العشاء , فتقدم اليزيدى فصلى بهم فأُرْتِج عليه فى سورة " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " شرح: أُرْتِج عليه: استغلق الكلامُ عليه كأنه أُطبق عليه، كما يُرتَج الباب."