"لا ينبغي استعمالها ( الوسادة الذكية، توقظ النائم لصلاة الفجر )، وقد يكون لها تأثير سلبي على عقل الإنسان وصحته، لأنها مخالفة لطبيعة الإنسان، لما فيها من الذبذبات، والقوة الكهربائية، وفيها تكلف، قال النووي رحمه الله: ينبغى له أن ينوي عند نومه قيام الليل نية جازمة ليحوز ما ثبت في الحديث الصحيح عن أبى الدرداء رضى الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم فيصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه. رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح على شرط مسلم. انتهى ولو قال قائل: من نوى القيام لصلاة الفجر، فغلبته عينه، كُتب له ما نوى. لسكتُّ ولم أعترض عليه."