"( لا تخسر أخاك ) ( وإن جفاك ) البستان الوارف الأشجار، الذي أعلاه ثمار , وأسفله أزهار، ويُبهج الصغار والكبار، مع أنه لا يخلو من الثعبان والقوارض والفار. فاقبل أخاك على علاته، وحسبك أن أكثره لك، وأنه لا يضمر الشرَّ لك، فهب قليل ما لا يُرضيك من طبعه، لكثير ما يُرضيك من طبعه، وهكذا الحياة، من المحال أن تصفو على حال."