"( المدح والقدح ) ربما تجد من يصدقك إذا شرعت في تعداد عيوب أحد وقدحه، أكثر مما لو شرعت في تعداد حسناته ومدحه. فالقدح أجلب إصغاء ، وأسرع ولوجا، وألذ متعة، فالغيبة فاكهة مجالس الإنسان، مقدمة من الشيطان ، ولذتها في الأسماع، كلذة ( البقلاوة ) في الأفواه، ولا يتقيها رواية أو يُنكرها سماعا إلا المتقون، وأدنى درجات إنكارها، أن تُظهر الإنقباض والتَكَرُّه، ولا تُظهر الإنبساط والتبسم."