"فتلفت ثم بلع ريقة، وبادر الباب وسلك طريقه، وهو يقول: الله يَهْدِيها ويُهَدِّيها، وهي جلست صافنة، تندب حظها، وتذم بختها، فإذا التقيا بعد ما هدأت العاصفة، وزال الزعل، وغرب الغضب، عادت المودة، ورجعت المحبة، وكل واحد رجع إلى طبعه، لأجل أن تسير السفينة وتسلم من ( الطبعة ). ( الغرق )"