"( أمثال عربية ) ( من شَمَّ خمارك بعدي ) إذا رجع الزوج إلي بيته، ولم يأنس من زوجته، ما كان يأنسه من قبل، من حلاوة الإستقبال، ونظرات الفرح والإبتهاج، فتخالجه الريبة، بأن أحدا ما ( أمها أو خالتها أو جارتها أو غير ذلك ) سارَّها وناجاها، وغيرها على بعلها، فيقول لها: ( من شَمَّ خمارك بعدي ) كناية عن المناجاة والوسوسة، لأن من دنا من أذنها فقد شَمَّ خمارها."