"كيف تُسهم في إصلاح العالم؟ من أحسن تربية إبنته، فقد أحسن تربية أولادها، ومن أحسن تربية أولادها، فقد أسهم في تربية الجيل، ومن أسهم في تربية الجيل، فقد أسهم في تربية المجتمع، ومن أسهم في تربية المجتمع، فقد أسهم في تربية الأمة، ومن أسهم في تربية الأمة، فقد أسهم في تربية العالم. ومن أسهم في تربية العالم، فقد أسهم في إصلاح العالم. فلسفة الفكرة: لأن العالم متشابك، وهو عبارة عن حلقات متعانقة، وكل حلقة هي فوق ما دونها، ودون ما فوقها. فإذا حركت أدناها تحركت أعلاها، وإن لم تشعر بها، وهذا هو سِرُّ التأثير الذي يسري بينها."