"الجارية البكر تحلم بالزواج، وبحفلة ليلة الزفاف، وبما سوف يغمرها من السعادة والبهجة، من الهدايا والملابس الفاخرة، والمشغولات الذهبية النادرة، ومتعة التسوق، وبهجة السفر، والنزهة في الحدائق والأبراج والمعالم والمزارات السياحية، واللهو واللعب والمزاح، فتشعر بالبون الشاسع بين الحياتين والبيتين، بيت أبيها وبيت زوجها، فتكون مغتبطة وسعيدة، فالزوج الكريم النبيل، يحاول بقدر إمكاناته أن يُحقق لها أمنياتها وأحلامها، ويفتح لها أبواب السعادة والفرح والحب والحنان، ويُغلق أبواب الخلاف والجدال والنزاع، ويلبي لها طلباتها وطموحاتها حتى تشعر بحبه لها، وقربها من قلبه وفؤاده. وبقدر الإمكان يتعامل معها بحسب تفكيرها كفتاة حديثة السن تريد أن تفرح وتمرح، لا بحسب تفكيره ورزانته وركانته، فليقدر للبكر حديثة السن قدرها ورغباتها واهتماماتها."