"لا تزال المرأة في خير واطمئنان، وبعيدة عن القلق النفسي، وتأنيب الضمير، ما أطاعت بعلها، رَبَّ مثوها، محتسبة في ذلك طاعة ربها، وكدر الجماعة خير من صفو الفرقة،"