"(عقيدة التقييم) أن يكون التقييم من طرف محايد. أن يكون من متخصص خبير. إذا كان التقييم لتخصصات كثيرة (ومتنوعة ومتشعبة) فيُسند التقييم إلى فريق عمل يجمع التخصصات والخبرة. وتكون لغة التقييم هادئة، وعلمية، الإندفاع والحماس قد يفسد حيادية التقييم. عقيدة التقييم هي الحيادية والنزاهة، فيذكر مكامن القوة، ومكامن الضعف، بالقسطاس المستقيم. لأنه مؤتمن، وهذه أمانة. والمقَيِّم الذي يقتصر على الإيجابيات، أو السلبيات، لا يُعتد بتقييمه، لأنها شبهة مؤثرة في الحكم على تقييمه. فهو إما متزلف وقناص منافع ومناصب، أو يهوى الشهرة والبطولة الزائفة، ويقول: ها أنا ذا فاعرفوني. ولا أريد أن أقول ومن يهلل له، ويروج، فهو أحسن حالتيه السذاجة، أو متواطئ."