"من الإغترار بحلم الله تعالى وإمهاله، أن تُذنب الذنب ثم تذنب، فيُحسن إليك الله ثم يُحسن، فتتوهم أنك قد غُفر لك، وتنسى الذنب، فلا تنشط للتوبة، وتهمل الإستغفار."
"من الإغترار بحلم الله تعالى وإمهاله، أن تُذنب الذنب ثم تذنب، فيُحسن إليك الله ثم يُحسن، فتتوهم أنك قد غُفر لك، وتنسى الذنب، فلا تنشط للتوبة، وتهمل الإستغفار."