"(كيد النساء) قصة رمزية قالت امرأة للشيطان: أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا؟ أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته؟ قال الشيطان: نعم وهو امر بسيط! فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالأمر، فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة. فقالت المرأة: راقب الان ما سيحدث! ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته (المتزوجة) فأعطاها الخياط القطعة. ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط، فقالت لها المرأة: اريد ان أدخل عندك ﻷصلي، فقالت لها زوجة الخياط: تفضلي. وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت! وعندما عاد الخياط الى البيت، شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور، وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها. فبادر بطلاق زوجته فورا. فقال الشيطان: اعترف الان بأن كيدكن عظيم، أيتها النساء! فقالت المرأة: انتظر ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا. قال الشيطان: كيف؟ فعادت المرأة الى الخياط، وقالت له: إنها تريد قطعة قماش شبيهة بالتي اخذتها بالامس، لانها ذهبت للصلاة عند امرأه صالحة، وقد نسيتها عندها، وخجلت من العودة اليها! وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته، إلى عصمته. المغزى: اعص هواك واتق النساء، واصنع ما تشاء."