"(الغضنفر) كان الغضنفر جالس بين عقيلتيه: الكبرى والصغرى، وشعر بحاجته إلى شربة ماء، فطلب من الصغرى أن تسقيه، تقديرا منه للكبرى، فلما ذهبت، وتوارت، قالت الكبرى: طبعا أنا أدري لماذا ما طلبت مني، لأنك تريد أن تنظر إلى نهضتها وخطواتها، وهي تتمايص وتتمايل مدبرة، ثم وهي تتقصع وتتكفأ مقبلة، فلما أقبلت وبيدها كأس الماء، قالت: طبعا أخبرتها بالسر، الذي تخفيه عني، ولا تريدني أن أعرفه، وأنا قلت في نفسي: أنت لست عطشانا، وإنما أردت أن تصرفني. الغضنفر بُهت وصفن وبهت لون وجهه، ثم تمتم في نفسه وقال:................................ نريد تكملة تكون هي الأنسب والأفضل."