"( محاولة تفسير ) عرضا لا فرضا ( طاح الحطب ) غالبا إذا ما كانت العداوة والخلاف بين أولاد العم والأقارب، فيتواثبون إلى رفع العصا والعمود وأنواع الحطب. ولا يلجؤون إلى السلاح والسيوف، فإذا ما تدخل بينهم كبارهم وعقلاؤهم لفض النزاع، وأصلحوا بينهم، قالوا: ( طاح الحطب )، أي سُويت الأمور، وغدا الخصام وغادر الشر والزعل، وحل محله الوفاق والتواصل. لأنهم يضعون الحطب من أيديهم، ولا يشهرون به في وجوه أقاربهم. فقولهم ( طاح الحطب ) كناية عن إنتهاء المشكلة، التي أدت إلى رفع الحطب للضرب به."