"اللغة بنت الإجتماع ووعاء الفكر، وأصل مبدئها كانت بين الخالق والمخلوق، فالله تعالى بفضله علم آدم الأسماء كلها، ففي اللغة لمحة من النور، والإهتداء لمصالح الدنيا والآخرة، ببركة العطاء الإلهي، وتعليم الأسماء هي الخطوة الأولى للتفكير، ومن كانت لغته تامة صحيحة، فغالبا ما يكون تفكيره تاما صحيحا."