"(ما يُدرك بالحيلة لا يُطلب بالقوة) دكتور في الجامعة أثناء الشرح سمع صوت تصفير بالقاعة. توجه إلى الطلاب وقال: من الذي صفَّر؟ لم يرد أحد، الدكتور وضع القلم ووضع الكتاب في الحقيبة، وقال انتهت المحاضرة. ثم حكى لهم قصة عجيبة حصلت له البارحة الطلاب انصتوا بتركيز. قال: البارح ما جاءني نوم فقلت في نفسي: أذهب بالسيارة إلى الجمعية. وأثناء رجوعي رأيت شابة جميلة تمشي وحيدة، فأشفقت عليها، فأوقفت سيارتي بجوارها، وقلت لها أنا فلان دكتور، في جامعة كذا، وتخصصي كذا، لأطمئنها، وعرضت عليها أن أوصلها إلى غايتها. فترددت ثم ركبت، وعندما أوصلتها، صارحتها بإعجابي بها، وعرضت عليها الزواج... فقالت لي: دكتور أنا أخي يدرس في الجامعة نفسها، فلو تكرمت ممكن تساعده، وتتوصى به. فقلت لها ما اسمه؟ فقالت سوف تعرفه، لأنه يصفر كثيرا، فهو مشهور بالتصفير. فالتفت الطلاب تلقائيا نحو الطالب سمير، فاستدعيته إلى مكتبي، فأقر بما فعل، فكتبت فيه تقريرا، ثم أرسلت التقرير إلى عميد الشؤون الطلابية."