"(براءة عائشة) قال بعض أهل التحقيق: إن يوسف عليه السلام لما رُمي بالفاحشة برأه الله على لسان صبي في المهد, (ويالها من براءة) وإن مريم عليها السلام لما رُميت بالفاحشة، برأها الله على لسان رضيعها عيسى صلوات الله عليه , (ويالها من براءة) وإن عائشة لما رُميت بالفاحشة برأها الله تعالى بالقرآن، نزل به جبريل عليه السلام، سيد الملائكة عليهم السلام، على سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، يُتلى إلى يوم القيامة. فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان. (ويالها من براءة عظيمة). استدراك: في المآل كل هذه البراءات سُطرت في القرآن الكريم."