"أكرم عقيلتك أم أطفالك، ماديا ومعنويا، ولا تكن مثل فلان، عندما نفض يديه من ترابها، قال: اللهم ارحمها، أنا ظلمتها، أنا ظلمتها، أنا ظلمتها، فلمعت عيناه. أما إن كانت سعادته أكثر من أحزانه، فلن يراجعها، لأن حبه لها أوشك على النهاية."