"( هل تُحبني أكثر ) سألتني زوجتي الأولى، وهي طالبة علم: هل تحبني اكثر؟ ام تحب الثانية أكثر؟ فأحترت، هل أرد عليها؟ وقلت: هل يجوز أن أصرح بالافضلية؟ فقالت رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم، كان يُعلن عن تفضيله لأمنا عائشة هل احد عنده علم بهذه المسألة؟ وبماذا أجيبها؟ ( التعقيب ) يقول لها: ( أنا أحبك أكثر منها ) ويقصد المعنى البعيد: أنا أحبك، وهي تُحبك، وأنا أحبك أكثر منها. وبمثل هذا يُجيب الثانية إذا سألته السؤال نفسه. وبهذا التعريض يرضيهما كليهما، ويسلم من عتابهما. ويكون قد أخذ بمقولة: ( إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب )."