"(الجمال والقبح) أنا لا أعرف حديثا أن النبي دعا للمرأة القبيحة. كون المرأة القبيحة أكثر حظا من المرأة الجميلة. هذا مجرد قول، وليس هناك استبيان أو استقراء أو احصاء للحالات. فهو مجرد كلام وليس حقيقة. لكن الناس إذا شاهدوا بعض الحالات الناجحة مع أن الزوجة غير جميلة، فالحالة تستدعيهم إلى المبالغة، بسبب غرابة الحالة. وكذلك إذا شاهدوا زيجات غير ناجحة مع أن الزوجة جميلة، فتستدعيهم الحالة إلى المبالغة وأنا أعتقد أن الزيجات التي تكون فيها الزوجة جميلة أكثر نجاحا من الأخرى. وجمالها يشفع لها، ويجعل زوجها يصبر على بعض تقصيراتها، فالجمال مرحوم ومحبوب، ودليك الجمال في الأطفال الشيء نفسه. الجمال في الصغر حتى في البقر."