"( الزوجة المحظوظة ) في بعض الحالات إذا كانت الزوجة، قليلة تحصيل العلم، قليلة الذكاء، قليلة الجمال، فتكون مغتبطة بزوجها، ومرتبطة به، ولا تُكثر الدلال ولا الجدال، وترضى منه باليسير، وتشكره على القليل، وتكون مواتية له ومطيعة، وتحترم زوجها وتقدره، وتبادره في تلبية رغباته، وتغض طرفها عن تقصيراته. فتظهر أمام الناس أن المرأة الساذجة غير الجميلة، محظوظة بحياتها الزوجية، وأن زوجها متمسك بها. أما إذا كانت الزوجة متعلمة تعليما عاليا، وجميلة جمالا باهرا، وفوق هذا غنية. فربما يكثر بينهما النقاش والجدال، والمن والدلال، ثم يتطور إلى الجفاء، وتعداد العيوب والتقصيرات، فيمل الرجل من كثرة العتاب، والإتهام بعدم الصواب، فتسوء العشرة بينهما، وقد تصل إلى الخصام أو الفراق. فتظهر أمام الناس أن المرأة الجميلة الذكية، غير محظوظة في حياتها الزوجية، وأن زوجها يستغني عنها بسهولة. قد تكون الزوجة القبيحة الغبية، أسعد حالا في الحياة الزوجية، من الزوجة الجميلة الذكية."