"كان دليل الرسول عليه الصلاة والسلام عبدالله بن أريقط الديلي الكناني، وكان على دين قريش، فأَمِنَه الرسول، وكان خِرِّيْتًا ( ماهرا بالهداية ). وهذا مقتطع من حديث عائشة في صحيح البخاري. فلولا أنه أَمِنَه ووثق به لما اعتمد عليه، وسلمه أرواحهم. فلا حرج أن تستعين بالإنسان الكفء، وتثق به وتعتمد عليه، فيما يتقنه ويحسنه ويخبره. ولكن المؤمن تبقى ثقته بالله تعالى وتوكله عليه واعتماده عليه، واستعانته به، هي الأولى والأعظم والأدوم."