"الحوار مع النفس لا يطلع عليه إلا القرين، أو نبي كريم، لصفاء الطبع، ونقاء المعدِن، وقوة الفِرَاسة، فإنهم ينظرون بنور الله، وقال الله في أمثالهم: وكنت بصره الذي يُبصر به. والله يعلمه قبل حدوثه."