"(اختلاف الاعتبارات) عندما يُخَلِّص الراعي العنزة من براثن الذئب: فتعتبره العنزة بطلا، ويعتبره الذئب غاصبا. أما الراعي: فيعتبر نفسه منقذا، ويعتبرالعنزة مظلومة، ويعتبر الذئب ظالما. أما الذئب فيعتبر نفسه محقا، وأن العنزة طعاما، وأن الراعي ظالما. وحدة الحدث وتعدد الاعتبارات. الانتصارات في الحروب تُخَلِّفُ خسائر باهظة، لكن الانتصار العظيم الذي لا يُخَلِّف أدنى خسارة، هو انتصار الإنسان على نفسه الإمارة بالسوء."