"اصطحب رجل زوجته لمحل الهدايا، وقال لها: أريد أن تختاري لأمي هديه جميلة على ذوقك الجميل ولا يهمك الثمن. شعرت الزوجة بالغيره بداخلها فاختارت لها هدية ساذجة لا تبهج، فقام على تغليفها، وفي المساء أتى الى زوجته مسرورا وقدم لها الهديه التي اختارتها لأمه، وأخبرها: إني أحببت أن تشتري هديتك بنفسك لتكون كما تحبينها. مغزى القصة: أصيبت زوجته بخيبة أمل لأنها لو أحبت لغيرها ماتحب لنفسها لكانت هديتهآ أجمل وأبهج."