"( العلاج ) التصورات الخاطئة والمفاهيم الضالة عند شريحة من الشباب، التي تُسول لهم سفك الدم الحرام، وإزهاق الأرواح المعصومة، من منطلقات دينية، لا يمكن علاجها إلا بالحوار والمناقشة، وإيراد الحجج والبراهين المقنعة، فالتفكير المنحرف لا يمكن علاجه، وطلب شفائه، ألا بالتفكير السليم السوي. ليست التقوى في التشديد والمبالغة وإنما التقوى في: ( الإتباع على بصيرة )."